أهمية عملية الاتصال وهدفه

أهمية عملية الاتصال
تكمن في كونه أداة لِتَعَرُّفِ الأفرادِ على طبيعة عملهم وعلى أهم المشكلات التي تواجه العمل لتحقيق التنسيق وإنجاز العمل والكفاءة والفاعلية وتنمية العلاقات الإنسانية في العمل
وأما الهدف من الاتصال العام فهو التأثير وإحداث استجابة، ويتلخص في الآتي:
الأثر العاطفي: ويقصد به ما ينتج عن العملية الاتصالية من مشاعر وأحاسيس وتشمل مشاعر الحب والكراهية والحماس والفتور
الأثر اللفظي والحركي: ويتمثل في الاستجابات والحركات الجسدية واللغوية
الأثر المعرفي: ويتمثل الحصول على معرفة أو معلومة كنتيجة التفاعل مع الآخرين