عوامل النجاح

مفهوم واجبات الموظف
أن يكون الموظف أهلا للوظيفة في كل تعاملاته لأن تكليفه بها مبعثه الثقة ومردوده المرتجى الصدق والأمانة وحسن الخلق ومن تشوبُ أسلوبَه في التعامل مع الناس شائبةٌ مُطَالَبٌ بكبتها أثناء تعامله مع كل من له علاقة بوظيفته ولكي يتمتع الموظف أو الموظفة بحقوقه الوظيفية كالراتب، والمزايا الأخرى كالأجازات والترقيات ونحو ذلك، فلا بد أن يلتزم شاغل الوظيفة بواجباتها التي منها ما يتصف بالطابع العملي، ومنها ما يتعلق بأساليب التعامل وذلك تمشيًا مع مبدأ (الأجر مقابل العمل) كما يجب على الموظف حسنُ السلوك والأخلاق في أثناء العمل والحرصُ على التفاني حيال أداء واجباته والبعدُ والامتناع عن كل ما يؤدي إلى إخلاله بواجباته محظورات على الموظف
• محظورات يجب على الموظف الابتعاد عنها كما جاء في المادة (12) من النظام نفسه
• إساءة استعمال السلطة الوظيفية
• قبول الهدايا أو الإكراميات وما في حكمها
• استغلال النفوذ
• قبول الرشوة أو طلبها بأي صورة من الصور المنصوص عليها في مكافحة الرشوة
تعريف أخلاقيات العمل هي القواعد والمبادئ والقيم والمعايير التي تعد أساسًا لسلوك العاملين المحمود والمستحب والتي يجب عليهم الالتزام بها وعدم الخروج عليها مفهوم أخلاقيات العمل تعد أخلاقيات العمل من الأساسيات المهمة لشغل الوظيفة حيث إن الدين الإسلامي يقرر الفضائل الخلقية وحثنا عليها فالصدق والأمانة والإتقان والوفاء بالعقود والعدل والرحمة أخلاق فاضلة محمودة كأساس لأداء العمل وهي جزء من الأخلاقيات الأساسية التي ينبغي للجميع الالتزام بها كما أكد النظام إلزام الموظفين أو العاملين بحسن السلوك والأخلاق في أثناء العمل والحرص على التفاني حيال أداء واجباته والبعد والامتناع عن كل ما يؤدي إلى إخلاله بواجباته أخلاقيات يجب أن يلتزم به شاغل الوظيفة يمكن تلخيص ما يجب على شاغل الوظيفة أن يلتزم به من أخلاقيات أثناء تأديته لوظيفته في الفيديو التالي: أخلاقيات يستوجب على شاغل الوظيفة الابتعاد عنها يمكن تلخيص ما يجب على شاغل الوظيفة أن ينأى عنه من أخلاقيات أثناء تأديته لوظيفته فيما يلي : شاهد الفيديو تعريف النجاح
النجاح هو: تنمية القديم وتطويره، ومتابعة الجديد ومواكبته
والنجاح هو الذي يسعى إليه الجميع ويتساءلون عنه، وكيف الوصول إليه؟
ولا توجد إجابات مباشرة لهذه ألأسئلة
لأن النجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف يصل الفرد إليه فالنجاح له عوامل كثيرة ومختلفة تحدد كيف يصل الفرد إليه وتختلف هذه العوامل باختلاف الأفراد والمجتمعات لكن هناك عوامل كثيرة مشتركة بين النجاح والناجحين ومن أهم عوامل النجاح مايلي :
أولاً: الإيمان بوجود رسالة للحياة
ثانيًا:التخطيط الجيد وتحديد الأهداف
ثالثًا: التفكير الإيجابي وسلامة المقصد (حسن النية)
رابعًا: التفاؤل
خامسًا: التجديد والإبداع والابتكار
سادسًا: جودة العمل وإتقانه
سابعًا: إدارة تنظيم الوقت واستثماره
ثامنًا: تطوير الذات وتعزيز الثقة بالنفس
تاسعًا: اتخاذ القرار وحل المشكلات
عاشرًا: العلاقات الإنسانية والقدوة الحسنة
أولاً: الإيمان بوجود رسالة للحياة
وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته وهي أمر مستمر ولا ينتهي إلا بموت الفرد لذلك يعد النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف لهذا فان العامل الأول المشترك بين الناجحين وجودُ رسالة للحيـاة
ثانيًا: التخطيط الجيد وتحديد الأهداف
التخطيط للحياة قد يكون مكونًا من أهداف عامة وخطط تفصيلية وقد يكون تخطيطًا طويل الأمد أو قصير الأمد (لمدة معينة) والتخطيط يساعد الإنسان على التركيز وتلافي التشتت في أعمال جانبية لا تحقق أهدافه أو طموحاته ومن شروط التخطيط الجيد
أن يكون الهدف المراد تحقيقه واضحًا ومتوازنًا ومرنًا وواقعيًا ومحددًا وقابلًا للتنفيذ
ثالثًا: التفكير الإيجابي وسلامة المقصد (حسن النية)
يمكن تنمية الشعور الإيجابي لدى الإنسان من خلال الآتي:
النظرة الإيجابية لجميع شؤون وجوانب الحياة
والتفكير بواقعية، والبعد عن الخيال
تعميق الصلة بالله، والتأمل في مخلوقاته، وإحسان الظن به
وإحسان النوايا والمقاصد، والتوكل عليه، وترك التواكل
القراءة والاطلاع والمشاهدة، ومصاحبة الإيجابيين المتفائلين، والبعد عن السيئيين
التفاؤل والثقة بالنفس والواقعية في التفكير، ومقاومة الأفكار والمشاعر السيئة
التعامل مع المواقف والمشكلات بإيجابية
وتسهيل الأمور بدلاً من تعقيدها
أن تكون جزءًا من الحل خيرٌ من أن تكون جزءًا من المشكلة
رابعا: التفاؤل
من الأثر قيل: «تفاءلوا بالخير تجدوه»
وسئـل نابليون بونابرت: كيف استطعت أن تزرع الثقة في أفراد جيشك؟
فقال: كنت أرد بثلاث
من قال لا أقدر، قلت له: حاول
ومن قال: لا أعرف، قلت له: تعلم
ومن قال: مستحيل، قلت له: جرب
لذلك يمكن تنمية الشعور التفاؤلي من خلال
النظرة الإيجابية لجميع شؤون الحياة والتفكير بواقعية، والبعد عن الحمق والخيال
تعميق الصلة بالله، والتأمل في مخلوقاته، وإحسان الظن به
والتوكل عليه، وعدم التواكل
التفاؤل والثقة بالنفس والواقعية في التفكير، ومقاومة الأفكار والمشاعر السيئة
خامسا: التجديد والإبداع والابتكار
التجديد والإبداع والابتكار أمور متلازمة وضرورية لكل شخص
إذ إن الروتين اليومي الممل يمتص من طاقة وحماسة الإنسان
فلزم عليه أن يجدد حياته من جوانبها الروحية والعقلية والنفسية والجسدية
لذلك فإن سر النجاح يكمن في التغير والتبدل والتحول
نحو التفوق والتميز والأفضل من خلال تقييم الذات وتطويرها فهل تنظر إلى ذاتك نظرة نقص أم كمال؟ أم نظرة ضعف أو قوه
فحينما تكون النظرة لذاتك ايجابية أصبحت قادرًا على مواجهة المواقف وبالتالي تصبح قادرًا على التعامل معها فلا يمكن أن يعد الإبداع حكرًا على أحد فكل واحد لديه قدراته
سادسًا: جودة العمل وإتقانه
النجاح في العمل مقرون بإنجاز عالٍ وجودة عالية لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» ويكون إتقان العمل من خلال المراقبة والرغبة في الاستمرارية والتطوير ولا يمكن تحقيق جودة وإتقان العمل إلا بأمور أهمهما القوة والأمانة والإخلاص
سابعًا: إدارة تنظيم الوقت واستثماره
وهو التخطيط للأعمال والمهام
وتنظيم الوقت هو الذي يحدد نجاح الفرد أو فشله في النهاية لأن اليوم الذي استفاد منه الفرد يقربه إلى النجاح ويقربه كذلك من تحقيق أهدافه وإنجاز أعماله وتحقيق رسالته واليوم الذي لم يستفد منه ولم يستغله فسيؤخره عن تحقيق أهدافه وأداء رسالته لذلك فإدارة الذات واستغلال الوقت يحددان نجاحك
ثامنًا: تطوير الذات وتعزيز الثقة بالنفس
فكر في النجاح دائمًا والتصميم عليه وفعّل قدراتك وطاقتك الكامنة ولهذا تجد الناجحين يحرصون على تطوير أنفسهم من خلال عدة وسائل ويحرصون على تطوير وسائلهم لتحقيق أهدافه من خلال: التعلم ، الاطلاع، مشاركة أصحاب الرأي والفكر،المثابرة والإصرار
تاسعًا: اتخاذ القرار وحل المشكلات
العمل على اتخاذ القرار بتأنٍ وبعد نظر وفي جميع الاتجاهات ودون تأخير مع تغليب المصلحة العامة على الخاصة والبعد عن المحاباة والمجاملات وتجنب ترك المشكلات لتحل نفسها بحيث نكون جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة
عاشرًا: العلاقات الإنسانية والقدوة الحسنة
ومنها: حسن الخلق ، والبشاشة ، والإحسان ، واللباقة ، والتعفف