مفهوم القانون الثاني لنيوتن

إذا كانت محصلة القوى الخارجية المؤثرة على جسم كتلته (m) لا تساوي الصفر، فإنها سوف تكسبه تسارعًا مقداره (ألفا) يتناسب تناسبًا طرديًّا مع مقدار هذه القوة، ويكون اتجاهه بنفس اتجاهها، أي أن وهذا يعني أن بحيث إن هذا الثابت هو كتلة الجسم (m) والكتلة كما نعلم هي كمية قياسية تعتمد على مقدار ما يحتويه الجسم من مادة وهي التي تمانع القوة الخارجية المؤثرة التي تعمل على تغيير الحالة الحركية للجسم وهكذا فإن العلاقة الرياضية (1) تصبح على الشكل الآتي وهي الصيغة الرياضية لقانون نيوتن الثاني ومن الضروري هنا أن نتأمل جيدًا، ونعيِّن القوى الخارجية المؤثرة على الجسم مع ضرورة إهمال القوى الداخلية مثل تلك القوى التي يؤثر بها جزء من الجسم على بقية أجزائه الأخرى وعكس ذلك وبإعادة صيغة المعادلة (2) مستخدمين الأبعاد الفراغية الثلاثة (x, y, z) نجد أنها تأخذ الشكل التحليلي الآتي هذه المعادلات الثلاثة تبيّن لنا كيف تتأثر محصلة القوة المؤثرة على الكتلة (m) بمركبات التسارع الثلاثة (ax, ay, az) باعتبارها هي الأخرى كميات اتجاهية وباستخدامنا للنظام الدولي للقياس (SI) حيث إن وحدات الكتلة هي الكيلو جرام، ووحدات التسارع المتر لكل ثانية تربيع ووحدات القوة النيوتن.